• Rapid Antigen أو PCR.. من نصدّق؟

Rapid Antigen أو PCR.. من نصدّق؟

(خاص المنبر - كريستال النوار)

كورونا ما زال يتغلغل بيننا مُسجّلاً إصاباتٍ مرتفعة والناس "سارحة ومارحة". البلد لم يُقفل وأكثر ما يتردّد إلى آذاننا أخيراً أنّ "كورونا وأوميكرون Grippe، ما تخافوا".

لا داعي للهلع طبعاً، ولكنّ الوقاية ضروريّة. ويُشير رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري إلى أنّ "تداعيات الأعياد ما زالت مستمرّة وهذا ما يُفسّر أعداد الإصابات المرتفعة بالفيروس"، لافتاً إلى أنّ "هذا التأثير سيخفّ بشكلٍ تدريجي مع تقدّم الأيام والأسابيع، خصوصاً إذا شهدنا التزاماً جدّياً من الناس بالإجراءات الوقائيّة والإقبال على التلقيح".

ويُضيف في حديثٍ لموقع "المنبر" أنّ "التطعيم ضدّ كورونا يُساهم في لجم الفيروس وانحساره"، مشدّداً على أنّ "الأرقام التي تصدر اليوم ستشهد انخفاضاً ولكنّ الفيروس سيظلّ موجوداً ولن يختفي ولذلك الحلّ الأنسب يكون بالتلقيح لتفادي نتائج وخيمة قد يُسبّبها صحّياً".

وفي ما يتعلّق بالتهافت على الـ Rapid Antigen Test بدل الـPCR، يلفت البزري إلى أنّ "ميزة الفحص السريع تكمن في سهولة استخدامه وإمكانية إجرائه في المنزل كما أنّ كلفته أقلّ ويمكن أن يكون ذا قيمة إذا أتت نتيجته إيجابيّة. فعند الحصول على نتيجة إيجابيّة بالـRapid Test تكون الإصابة بكورونا مؤكّدة، ولكن في حال ظهور نتيجة سلبيّة، عندها يُحتّم إجراء فحص الـPCR للتأكّد. وفي هذه الحالة قد تأتي نتيجة الـPCR إيجابيّة في بعض الحالات لأنّه أكثر دقّة من الفحص السريع".

وكان رئيس اللجنة التنفيذيّة للقاح كورونا الدكتور عيد عازار قد قال في تصريحٍ سابق له إنّ "الأجدى تفعيل خطّة للتعايش مع كورونا تقوم على الوقاية والتشخيص المبكر وعزل وترصد المخالطين وأخذ اللقاح". كما أشار إلى أنّ متحوّر "أوميكرون" لم يكن ولن يكون سبباً لموجة وفيات كبيرة، موصياً باعتماد فترة 5 أيام عزل وليس 10 أيام مع فتح المدارس والبلد عموماً بالإضافة إلى إجراء فحص سريع Rapid Antigen Test عند ظهور أيّ عوارض.

آخر الأخبار
GMT

آخر الأخبار
GMT